من ذا يحسُّ بحسرةِ الفقراءِ
فيجودُ مثلَ غمامةٍ بالماءِ
من ذا يحسُّ بعائلٍ متسوّلٍ
فيمدَّ كفَّ البذلِ كالنبلاءِ
زادُ المسيرِ فرائضٌ ونوافلٌ
تنأى بها عن زمرةِ البخلاءِ
إياكَ من نهرِ السؤالِ فإنه
شينٌ يخلُّ بسمعةِ الكرماءِ
وإذا تعاورتِ الخطوبُ فواحدٌ
يعطي الورى في صبحِهمْ ومساءِ
الله من أعطى ومن أغنى وما
ربٌّ سواهُ..يجودُ بالآلاءِ
وإذا قصدتَ اللهَ فاعلمْ أنَّهُ
بيديهِ كلُّ الجودِ والنعماءِ
هوَ أكرمُ الكرماءِ يعطي للورى
ردَّ الدعاءِ لمنْ أتى برجاءِ
أُقصدْ إلى الرحمنِ تحظَ بنفحةٍ
قدسيةٍ منْ خالقِ الأشياءِ