زَاحَمَتنِي البلادُ بالشِّعرِ حتى
صِرتُ شَعبًا يَعيشُ فِي رُبعِ سَطرِ
زَاحَمَتنِي الحَيَاةُ بالمَوتِ حتى
خِلْتُ أَنّي خُلِقتُ مِن غَيرِ عُمرِ
هكذا عِشتُ شاعِرًا ليسَ إِلَّا
باشتِيَاقٍ لِمَوطِنٍ أَو لِقَبرِ
أَينَ أُلْقِي بهذهِ الأَرضِ كَيما
يَعلَمُ الناسُ أَنَّها فَوقَ ظَهرِي!