الفَقرُ والجُوعُ المُذِلُّ وغُربَةٌ.. رُغمَ الإِقامَةْ
والحَربُ والأَزماتُ والكلماتُ فاقِدةُ الكرامة
والقادِمونَ مِن الزعيم، إلى الزعيمِ، إلى الزَّعامة
والقائِلونَ لِكُلِّ مَن طَرَقَ الحَياةَ: مع السلامة
والآكلونَ الصَّمتَ والأَشجارَ، ذُلًّا، واستِقامَة
ودُخولُ جُمهوريةِ التحريرِ في جُحرِ الإمامة
وخُرُوجُ رَأسِ الدِّينِ والتَّكفِيرِ عَن خَطِّ العِمامة
وغِيَابُ آخِرِ صَخرَةٍ يَمنيّةٍ وَقَفَت أَمامَه
هذي علاماتُ القِيامَةِ.. لم تعد مِنها علامة
تَمَّت علاماتُ القيامةِ كُلُّها.. أَين القيامة؟!