تخطَّ إلى المحتوى

لي ما تبقى في الكؤوس وأرشف

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لي ما تَبَقَّى في الكؤوسِ وأرشُفُ

ويئنُّ إنجيلٌ..ويشكو المُصحَفُ

يَكفي بثلجِ الأرضِ بعدَكِ مِعطفًا

يحنو إذا ما غابَ عنّا المِعطَفُ

قلبٌ تلَحَّفَ بالسَّماءِ وصدرُهُ

في الجُبِّ جُرحٌ غائِرٌ لا ينزِفُ

بدمي المُثلَّجِ قد رويتُ قرنفلًا

ينمو على قبري وغيري يَقطفُ

لا شيءَ بعدَ الآنَ ينسِجُ فرحَنا

فيظلُّ يصفعُنا الحنينُ الجارِفُ

قلبي لمئذنةِ الخليلِ مصوَّبٌ

في الغيمِ يبصرُ ما تراهُ ويعرِفُ

حمقى يصفٌّونَ الجماجمَ سُلَّمًا

للمجدِ فاصعَدْ إن أردتَ ليعزفوا

رقصوا على جسدي كما رقصوا على

بغدادَ حينَ أماتها المتطَرِّفُ

أبوابُ كِسرى كلُّها مفتوحةٌ

سَقَطَتْ سيوفُ رجالِهِ واستُنزِفوا

ما يقتلُ العُصفورَ أنَّ جنَاحَهُ..

العاجيَّ إن طالَ المَدى يَتَقَصَّفُ

أدمَى فؤادَكَ واستَمَاتَ تأسُّفًا

إنَّ البَنادِقَ دائِمًا تَتَأسَّفُ!