ذَكَرَ القلبُ وجهلاً ما نسي
عهدَ ذاتِ الدلِّ والخلقِ السوي
كيف ينسى حبَّ هيفاءَ التي
حبُّها يتركُ ذا الشيب فتِي
إذ تُواتينا على مُنْيَتنا
ونُواتيها على ما تبتغي
إن رَنَتْ ظبيًا وإمّا سفرَتْ
قمرًا أو خطَرَتْ فالسَّمْهَري
أحسنُ الناس إذا ما لعبَتْ
بالشباب الغضِّ والقَدِّ الطري
طاب منها العَرْفُ حتى إنها
عجنَتْ طينتَها مسكٌ ذكي
من رآها قال من عُجْبٍ لها
خُلِقتْ هذي على ما تشتهي