ولولا ما مَضَىٰ مِن حُكْمِ ربّي
بأنَّ الخمرَ مَذمُومٌ حَرامُ
غَدَوْتُ إلى حوانيتٍ بِصَحبٍ
لهُمْ كلَفٌ بِها ولَهُمْ عُرامُ
ولكنّي نَهَيْتُ النَّفْسَ عَمَّا
يُدَنِّسُها، كَذَا فَعَلَ الكِرامُ
إذا طاشَ الحِجَىٰ أمسىٰ أخوهُ
أخَا سَفَهٍ، وليسَ له احتِرامُ
أغالبُ في سبيل المَجدِ دهري
فكيفَ أقرُّ يَومًا أو أنامُ؟!