ها أنا أنساقُ للغُولِ فلا
أدفعُ السائقَ عنِّي لبعيد
وكأنّي قد عَرَاني مَللٌ
مِن كِفاحٍ ليس يُغني أو يُفيد
قيلَ: قد كنتَ... فقالت شفتي:
كان، لكن شَفَّهُ حُلْمُ الخلود
وسواءٌ هدَفٌ قد نلتُهُ
ومنًى شحَّ بها الدهرُ العنيد
أجهِز الآنَ وحَرِّرْ مُهجتي
مِن إسارِ العيشِ حتى لا أريد
إنَّ أشقَى الناسِ مَن أبصَرَ ما
يتمنَّاهُ وفي الكفِّ قيود