لَنِعْمَ تُرَاثُ المَرْءِ أَوْرَثَ قَوْمَهُ
عُمَيْرُ ابْنِ عَمْرٍ وَالحِصَانِ السُّلَاجِمِ
بَنَوْهُ بَنُو غَرَّاءَ قَدْ صَعَّدَتْ بِهِمْ
إِلَى بَيْتِ سَعْدٍ ذِي العَلَاءِ وَدَارِمِ
نَمَاهُمْ إِلَى عِرْنِينِ سَعْدٍ مُحَرِّقٌ
وَمِنْ وَائِلٍ أَهْلُ النُّهَى وَالعَظَائِمِ
عُمَيْرٌ أَبُوهُمْ ذُو المَسَاعِي وَجَدُّهُمْ
ضُبَيْعَةُ ضَرَّابُ الطُّلَى وَالجَمَاجِمِ
هُمُ الهَامَةُ العَلْيَاءُ مِنْ آلِ وَائِلٍ
وَفُرْسَانُهَا فِي المَأْزِقِ المُتَلَاحِمِ
عُمَيْرٌ أَبُوكُمْ فَافْخَرُوا بِفَعَالِهِ
إِذَا عَدَّدَ الأَقْوَامُ أَهْلَ المَكَارِمِ
وَجَارِيَةُ القَرْمُ النَّجِيبُ بَنَى لَهُمْ
مَآثِرَ مَجْدٍ رَاسِيَاتِ الدَّعَائِمِ