تخطَّ إلى المحتوى

أراك تكتب شعر الحب و الغزل

البسيط

٩ أبيات

المتفرقات

أَراكَ تَكتُبُ شِعرَ الحُبِّ و الغَزَلِ

و لا تُبالي بِشَيبِ الرأَسِ و العَذَلِ

تَسيرُ في طُرُقٍ ما كُنتَ تَسْلُكُها

عَصرَ الشَّبابِ فَمَنْ أَغراكَ بِالأَمَلِ؟

أَغادَةٌ مِنْ بَناتِ التُّرْكِ قد سَلَبَتْ

مِنكَ الرَّشادَ بِحُسنِ الوَجهِ و المُقَلِ؟

فَرُحتَ تَكتُبُ فيها كلَّ قافِيةٍ

و صِرتَ تُنشِدُ مِنها لَذَّةَ القُبَلِ

و لَوْ عَقَلتَ لَما أَغرَتْكَ غانِيةٌ

و كُنتَ عَنها مَدى الأَيامِ في شُغُلِ

و كَيفَ تَطْلُبُ مِنْ دُنياكَ لَذَّتَها

و قدْ دَهاكَ فِراقُ الشّامِ بِالعِلَلِ؟

فَعُدْ لِرُشْدِكَ و اقطَعْ كُلَّ أُمنِيَةٍ

و قُلْ لِشَيبِكَ مَهما شِئتَ فاشْتَعِلِ!

هُما سَبيلانِ فاسْتَبشِرْ بِواحِدَةٍ

و لا تَرُمْ لَكَ مَهْما عِشتَ مِنْ بَدَلِ

إِمّا الرُّجوعُ لِأَرضِ الشّامِ مُنتَصِراً

على الطُّغاةِ و إِمّا المَوتُ في عَجَلِ!