تخطَّ إلى المحتوى

صبح الهداية أسفرا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

صبحُ الهداية أسفرا

وسناه أشرق باهرا

وانشقّ ظهر الغيب عن

ميلاد أحمدَ نيّرا

فاهتزَّ إيوان الملي

كِ وكان مرتفعَ الذرا

وخبا اللهيب وماءُ سا

وةَ غاض ثم تبخَّرا

وتنادت الدنيا بأنْ

نَ الشرقَ عاد القهقرى

وسعت بلاد العُرب للت

تاريخِ تكتب أسطرا

يا بنَ الذبيح ويا بنَ من

فدّته مكّةُ والقُرى

كنتَ اليتيمَ ولليتي

مِ العذرُ أن يتفكّرا

لكنّ يتمك غيَّر ال

مَعهودَ بل قل غايرا

فنِهضتَ في ثقةٍ إلى

شُمّ الأمور مشمِّرا

أملٌ يشيع بنفس من

عرف الإله الأكبرا

تَخِذ الأمانة غايةً

وغدا بها مستأثرا

وأمانةُ التجّار أح

رى أن تُعاد وتُذكرا

والصدقُ صاحبه فلم

يكُ كاذبًا أو غادرا

واللهو خاصمه فلم

يُرَ لاعبًا مستهترا

والخمر لم يدنس بها

ذوقًا فعاش مطهَّرا

لم يعبدِ الأصنام أو

يسجدْ لها مستغفرا

عجبًا أيُنبت مُجدبُ الصْ

صَحراءِ زهرًا ناضرا؟

أو يرسل الصخر الجحو

دُ الماء عذبًا طاهرا؟

أو تُنجب الأصلاب وهْ

يَ عقيمةٌ أُسْد الشرى؟

إن الإله إذا أرا

دَ فكنْ تُحقِّق ما يرى