يا قومُ ما بال الوعود تبخّرتْ
وغدت سرابًا لا يردّ غليلا
هيّا نجاهدْ فالجهادُ بلاؤه
حسنٌ وقد جرَّبتمُ التهليلا
يجري السّباقُ ونحن نشهدُ خيله
متفرّجين فما نريد نزولا
وجوادنا في قيده متحفّزٌ
أخشى عليه من القيود ذبولا
لا تمنعوه الجري فُكّوا أسره
فلسوف يكتب في السِّباق فصولا
ومبلّغوه النصر خير فوارسٍ
في الأرض ما عرفوا عليه نحولا
فالمصطفى وسراجه نورٌ له
ولحبِّ «طه» ما عرفت عديلا