تُطْلِعُ نَبْتةُ ما يُدعى الوردَ الإيرلنديّ ، الوردَ كما نعرفُهُ
أو نقرأُ عنهُ ؟
هي عندي ، في زاويةٍ من بستاني
( لأُسَمِّ اليارداتِ الأربعَ بستاناً ؟ لن أخسرَ شيئاً ! )
هي عندي منذُ حللتُ ، هنا ، قبل ثلاثةِ أعوامٍ ، في هذا المُنْتَبَذِ الريفيّ
وأنا أتَعَهّدُها
أسقيها ؟
( كلَّ مساءٍ ، وكما اشتَرَطَتْ )
منتظِراً أن تُطْلِعَ ورداً
أو وعداً بالوردِ ؛
( يُسَمّى ذلك جُنْبُذَةً في البصرةِ )
خابَ المَسْعى !
خابَ المسعى !
والناسُ يقولون هنا :
الوردُ الإيرلنديُّ يفكِّرُ ؟
فالنبتةُ في لندنَ
لا في دَبْلِنَ ؟
كيفَ ، إذاً سيكونُ الأمرُ مع البصرةِ ؟