البلادُ التي نحبُّ انتهت من قبلِ أن تولَدَ ...
البلادُ التي لم نُحبِبِ استأثرتْ بما قد تَبَقّى من دمٍ في عروقِنا .
نحنُ كنا أهلَها ...
قُلْ : بَلى ...
ولكنْ توَلاّنا سعيرٌ من أولِ الخَلْقِ .
هل كنّا نياماً
أم غافلِينَ ؟
وهل كانت مشاحيفُنا تلُفُّ لنا البُرديَّ أنشوطةً ...
وهل كانت الطيرُ طيورَ الجحيمِ ؟
لم يبقَ عندي من ترابٍ أريدُ أن يتلاشى
هابطاً من أصابعي ...
سكَنَ الوقتُ .
البلادُ التي نحبُّ انتهتْ …