تخطَّ إلى المحتوى

أجيء إليه في رمضان مضنى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أجيءُ إليه ، في رمَضانَ ، مُضْنى

يبيسَ الحَلْقِ من سفَرٍ بعيد ...

فيفتحُ بابَهُ ، ويقولُ : دعْنا

نرى رمَضانَ مصطفِقَ البُنودِ !

كأنّ نبيذَه الورديَّ ورْدٌ

وثلْجٌ ، آنَ تستعرُ النفوسُ

أقولُ له : كأنّكَ لا تَرُدُّ

على قومٍ لهم عَيْنٌ تجوسُ ...

ويهمسُ ضاحكاً ، وطّارُ : سعدي!

أتعرفُ ؟ نحنُ أدرى بالمعاني ...

دع الغوغاءَ في أخْذٍ و رَدِّ

ودعْنا سائرينَ مع الأغاني !

سلام الله ، يا وطّارُ ، ألْفا

وألفاً للنبيذِ ، غِنىً ووصْفا !