في صمتِ مساءٍ ما ،
سوفَ تفارِقُ هذي اللعبةَ
السنواتُ تمرُّ على ألواحِ زجاجِ الشبّاكِ
وعقائدَ
سوف تكونُ سعيداً لحظاتٍ ؟
سوف تكونُ الطفلَ الأوّلَ
ملتحقاً بالكونِ
واستحضارَ مَشاهدَ ؛
سوف تكونُ سعيداً لحظاتٍ ؟
سوف تكونُ خفيفاً ، محمولاً فوقَ بساطٍ من ريشِ البجعِ الأولِ
سوف تكونُ الطفلَ الأوّلَ
ملتحفاً بالغيمةِ
ملتحقاً بالكونِ
يفارِقُ هذي اللعبةَ حتى الأبدِ !