ما لقلبي لا يبوحُ!
وأنا الصبُّ الجريحُ
إنَّ هذا البدرَ عنّا
راحَ ينأى ويلوحُ
لكَ قلبي، لكَ روحي
فيكَ أغدو وأروحُ
لستُ بالوردِ تفوحُ
بل بكَ الوردُ يفوحُ
عاشقٌ يا ناسُ إنّي
لهُ أبكي وأنوحُ
مغرمٌ، قلبي عذابي
كيفَ منهُ أستريحُ!!
أيُّها البدرُ لماذا
لِدمانا تستبيحُ!
لاعِجُ الشوقِ كوانا
بيدَ أنَّا لا نبوحُ
إنَّ عيشًا لستُ فيهِ
لكئيبٌ وقبيحُ
نحنُ في منآكَ عنّا
جسدٌ ما فيهِ روحُ