تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

عطشاً قضينا والغدي

ر صفا لصادٍ ماؤه

حَراً هلكنا والْهَجي

ر توقدت رمضاؤه

والكون قد علم الذي

قد صودرت أنباؤه

يوم عديم الند قد

ثارت به هوجاؤه

يوم لبدر سمائه

قد حلقت شعراؤه

ومِن الإله أتى إلى

قلب الحبيب نداؤه

بلغ تتمةَ أ مرِ ما

لم تكتمل أجزاؤه

فتمامه وكما لها

في من سمَت علياؤه

في من فداك بنفسه

والكون ضاق فضاؤه

بالشرك إذ لعبت به

ضد الهدى أهواؤه

زحفوا وولوا إذ بدا

فوق الوصى رداؤه

رفع الوصي حسا مه

فتقهقرت أعداؤه

بدرٌ بِها بدراً بدا

في الليل عمَّ سناؤه

والشرك في ظلماته

طالت به ليلاؤه

شهدت له أحدٌ بِما

لم تأته قرناؤه

والحصن لو لا عزمه ال

جبار دام بناؤه

فلقد تراجع مدبراً

من خاب فيه رجاؤه

لا السيف يشهد ضربه

لا الخيل بل أعداؤه

والدين شيدت بالذي

أعطى الوصي سَماؤه

واعشوشبت بعد الجفا

فِ بغيثه صحراؤه

وإذا الدياجي أقبلت

أجلى الظلامَ ضياؤُه

وإذا تعثر غيره

في الحكم سار قضاؤه

إن لم يكن فمن الذي

يشفي العليل دواؤه

أيكون من زلت به

قدمٌ وقل عطاؤه

أيكون من أدمت فؤا

دَ المصطفى شحناؤه

هوَ لا سواه أميرهم

طوق النجاة ولاؤه

بلِّغ لتعمر بالمكا

نِ بِعدله أرجاؤه

طوبى لمن يأتي غداً

يبدو عليه ولاؤه

لأبي الأئمة مَن به

للحق دام لواؤه

أما الذي يأتي غداً

في قلبه بغضاؤه

لا سعيَ ينفعه ولا

تشفع له شفعاؤه

فالنار والماء الذي

يشوي الوجوه جزاؤه

مثل الذين جرى بما

قد أحدثوا إقصاؤه

فالأمر بعد محمد

ثارت له غوغاؤه

وتمكنت واستحكمت

جوراً به جهلاؤه

والمرتضى تغلي على

فقد الهدى أحشاؤه

والدار فيها تشتكي

من ظلمهم زهراؤه

والظلم ذاك تناسلت

من بعده أرزاؤه

واستفحل الأمر الذي

بالقوم عمَّ بلاؤه

بعد الوصي ويومه

هضماً رأت أ بناؤه

والدين أصبح يشتكي

ما قد رأت علماؤه

والغي أمسى ساهراً

من حوله ندماؤه

والرشدُ صار نديمَه

في الداجيات بكاؤه

والعدل ديست يالها

من محنة أعضاؤه

والجسم منه على الثرى

قد وزعت أشلاؤه

روَّت بلاد المسلمي

ن البائسين دماؤه

فتفرقت تبكي على

أحوالها بؤساؤه

وعلى الدموع بل الدما

ءِ تفرجت أعداؤه

عذراً إمامي إننا

قوم يطول شقاؤه

يمسي ويصبح تائهاً

لا تلتقي آراؤه

أنا كشيخ طاعنٍ

ثقلت به أعباؤه

وإذا استغاث أغيث من

قدح تسرب ماؤه

كي يرتوي منه الذي

لا ترتوي أحشاؤه

عذراً فنحن كماجنٍ

في الناس قلَّ حياؤه

بانت لهم عوراته

فاستاء منه رداؤه

وأتت تشاطره الهوى

أهلُ الهوى سفهاؤه

وبه تغلغل سقمه

حتى استحال شفاؤه

إلا بكم بعد الذي

قَدْ قُدِّسَت أسماؤه

أأبا الزكي ومن لِدِي

نِ الله دام وفاؤه

هل يرجع العهد الذي

سرَّ الوجود رخاؤه؟