وَلَيْسَ بِنَافِعٍ ذَا الْبُخْلِ مَالٌ
وَلَا مُزْرٍ بِصَاحِبِهِ السَّخَاءُ
وَبَعْضُ الدَّاءِ مُلْتَمَسٌ شِفَاهُ
وَدَاءُ النُّوكِ لَيْسَ لَهُ شِفَاءُ
يَوَدُّ الْمَرْءُ مْا تَعِدُ اللَّيَالِي
وَكَانَ فَنَاؤُهُنَّ لَهُ فَنَاءُ
كَذَاكَ الدَّهْرُ يَصْرِفُ حَالَتَيْهِ
وَيُعْقِبُ طَلْعَةَ الصُّبْحِ الْمَسَاءُ
فَإِنَّ الضَّغْطَ قَدْ يَحْوِي وِعَاءً
وَيَتْرُكُهُ إِذَا فَرَغَ الْوِعَاءُ
وَمَا مُلِئَ الْإِنَاءُ وَشُدَّ إِلَّا
لِيُخْرِجَ مَا بِهِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ