تخطَّ إلى المحتوى

كم لحظة لي في الأوقات أحسبها

غير معروف

بيتان

المتفرقات

كَمْ لَحْظَةٍ لِيَ فِي الأَوْقَاتِ أَحْسِبُهَا

عُمْرَاً تَسَارَعَ إِمَّا كُنْتُ فِي كَنَفِكْ

فَإِنْ تَوَقَّفَتِ الدُّنْيَا بِدَوْلَتِهَا

فَلَيْسَ يَكْفِي دُوَارُ الْقَلْبِ فِي شَغَفِكِ