كَمْ لَحْظَةٍ لِيَ فِي الأَوْقَاتِ أَحْسِبُهَا
عُمْرَاً تَسَارَعَ إِمَّا كُنْتُ فِي كَنَفِكْ
فَإِنْ تَوَقَّفَتِ الدُّنْيَا بِدَوْلَتِهَا
فَلَيْسَ يَكْفِي دُوَارُ الْقَلْبِ فِي شَغَفِكِ
كَمْ لَحْظَةٍ لِيَ فِي الأَوْقَاتِ أَحْسِبُهَا
عُمْرَاً تَسَارَعَ إِمَّا كُنْتُ فِي كَنَفِكْ
فَإِنْ تَوَقَّفَتِ الدُّنْيَا بِدَوْلَتِهَا
فَلَيْسَ يَكْفِي دُوَارُ الْقَلْبِ فِي شَغَفِكِ
غيداء الأيوبي
غيداء الأيوبي
خليل مطران
طاهر يونس حسين
الحسن الواحدي
أحمد محرم
عبد العزيز الزنيدي
صالح محمد جرار
جميل صدقي الزهاوي
علي جواد