هل سمعتم سكونَ الموجِ في أغسطس..
يمتدُّ فوق بحرِ الخزر؟
هل سمعتم نحيبَ الرياح..
ينزلقُ على جبالِ الشمال؟
أو سيرَ القطار..
ذلك الذي لا تعرفهُ المحطَّات
أنهُ بلا سكَّةٍ ولا ركَّاب؟
أرأيتم ذلك الضبابَ المنير..
فوق الواحةِ المريضة؟
ما أن تشربَ من حزنها..
ستصابُ بوباءِ الضجر
هل رأيتم كيف تتوشَّحُ الأرضُ بالمطر..
أرى أرواحنا تُشفى بعطره
غريبٌ أنا..
أجد نفسي هنا..
بين تفاصيلِ الأمور..
ولا أجدُ نفسي إنساناً أبدا