هناك خيطٌ من الود..
خيطٌ من مهجتي
يجرُّني لأسلبَ لحظةَ نزوة..
كنظرةٍ خاطفةٍ مسروقة
فما كان السارقُ إلا فقيراً..
وما كنتُ أنا إلا فقيرَ الروح
أَنا هنا ببعدي وانطوائي..
أَنا هنا..
أرمي بإِبرةٍ تحوكُ خيوطاً من خثراتِ دمائي
عسى أن يغطيني رداءُ إقرارٍ..
رداءُ اعترافٍ..
ولو كان الحوكُ عمراً..
سأحيا عمري في ودادي