آويتها وسط النّياط، زرعتها
في عمق أكبادي زهور تطلعي
ومنحت ذاك الغيم من وجناتها
أنشودة فهمى رقيق المطلعِ
ونسجت من ألَقِ الشروق لجيدها
عقدا تلألأ في ثنايا أضلعي
ورسمتُ في ثغر المساء لأجلها
ضحكات قلبٍ صادقٍ مُتولّعِ
ناولتها من مقلتيَّ ملاحمًا
للحب تروي قصتي وتوجعي
غازلتُ في أحداقها شفقَ النقا
فوجدتني مترنما في مصرعي
فالحب لن يُطوى، سيبقى سامقا
ما عاش نبضٌ وارتوى من أدمعي