تخطَّ إلى المحتوى

يقول المؤبن في مجمع العرب صمتا حدادا

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

يقول المؤبِّنُ في مجْمعِ العُرْبِ: صمتاً حدادا

علام؟ على كلِّ شيءٍ

(على كلِّ شيءٍ) أعادا

وزادا:

على كلِّ نبْضٍ جليلٍ

على كلِّ طفلٍ

على كلِّ شيخٍ

على عبَقِ الروحِ والمشجياتِ الأغاريدِ، قوموا دقيقةَ صمتٍ حدادا

على ناركم إذ تناستْ تباريحَها الريحُ، إذ غادرتْها رمادا

يقول الزمان:

دقيقةُ صمتٍ تجرّ دقائقَ صمتٍ

تصير زماناً من الصمتِ تأبى (المروءةُ والنّخوة اليعربيةُ) أن ينبسَ المرءُ فيه وأن يتلبّسَ وجهاً جمادا

حداداً حدادا

يقول الرواة:

ضروبٌ من الوجعِ اليعربيّ استحالت ركاماً

أفاق عليه الصغار وشاخوا

ومازال يُنبِتُ في كلِّ يوم سوادا

(فعولن فعولن)

دعوني أدندنْ بكل تفاعيل شعري

بكلّ تفاصيل قهري

وأستلَّ من بقعة (الصمت) صوتاً

له غمغمات الغروبِ الكسير

لعلي به أتلظّى- ولاتَ اتقادٍ- عنادا