تخطَّ إلى المحتوى

سكبت للصبح نخب الشوق والفرح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سكبتُ للصبحِ نخبَ الشوقِ والفرحِ

حتى تسرّب نبضًا في مدىً قُزحي

أنا هنا جسدٌ يهذي، فإن برِمتْ

بي العيونُ، تولّى أمرَها شبحي

أكاد أنسلُّ في الإبريقِ، مرتشِفًا

ثُمالةً لم تُمالِئْ شهوةَ القدحِ

وأنتِ ملءَ ابتهاجي، ترتخين على

هُدْبي، وتغترفين الأنْسَ من مرحي

إذا دعتني بحورُ الشعر مُغويةً

أحار ما بين مبسوطٍ ومنسرحِ

فأجعل البوحَ أصداءً أقسّمها

على اللحونِ، وأكوي مقلةَ الترحِ

لكي تفيقي على وجهٍ مكلّلةٍ

غُضُونُه بضياءٍ جدِّ منشرحِ

أنِستُ بالشعر يُروي عُشبَ مَوجِدتي

بعد الخريفِ كأنْسِ الطيرِ بالبلحِ

فرافقيني إلى ميعادِه فلنا

هناك عُمْرٌ جديدٌ باسمُ الوضَحِ

لنا قوافيه تشدو وهْي مغرمةٌ

ببوحِنا العذبِ بينَ الجِدّ والمِزَحِ

هيا دعينا نُوَافِ الوعدَ، واستبِقِي

قلبي، وبين رياحينِ المنى انطرحي

آن الأوانُ، ومن عزّتْه فرصتُه

شاختْ مُناه، ومجدُ الروحِ لم يَلُحِ