جاءه صوت روحِه من بعيدٍ
وتمطّى عليه شوقٌ مفوَّهْ
فتدلّى له الخيالُ طيورًا
لاثماتٍ خدَّ الزمانِ المُمَوَّهْ
وتهادى يسابقُ النبضَ يسقي
وقتَه فاتحًا إلى الغدِ كُوَّهْ
فتجلّت له الحقيقةُ مَسخًا
أزرقَ العينِ قابعًا قُربَ هُوّهْ
أبْقِ بعضَ الأحلامِ في عُهدةِ الشو
قِ، وداعِبْ أطيافَها وتأوَّهْ
فانتظارُ الآمالِ أهونُ من أن
يولدَ الحُلْمُ كالخَديجِ المشوَّهْ