تخطَّ إلى المحتوى

الشعر لا أرضى فهاك شعوري

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الشعر لا أرضى فهاك شعوري

باقاتِ زهرٍ في الهناء عطيرِ

حملت على أوراقها روحي ندًى

فيها يُرى كاللؤلؤ المنثور

سُقيت بماءٍ من معين مودّةٍ

سالت به نفسي وفاض ضميري

خذها كما تهوى الأماني غضّةً

كالفجر يبدو وهو غضّ النور

خذها من الأضواء أبهى منظرًا

خلابةً تحكي ابتسامَ ثُغور

قد خانني فيك البيانُ وعقّني

شعري، وضلّ سبيله تعبيري

ومشى يراعي في الصحيفة عاثرًا

خجلاً، وما عهدي به بعَثور

خذْ في الهناء - إذا عصاني مِقولي -

قلبي، وأرجو أن تكون عذيري

وانظرْ إذا فتَّشت في أنحائه

مقدار أفراحي وفرطَ سروري

إن اللغات جميعها والشعر عن

خلجاتِ إحساسي لفي تقصير

ولكَمْ معانٍ للنفوس دفينةٍ

عجز البيان بها عن التصوير

ولذا سأطرح في يمينك مهجتي

كيما ترى فيها مدى تقديري

هذي معالمها بأبهج زينةٍ

في مهرجانٍ قد أُقيم كبير

وانظرْ بناتِ خواطري في مرقص الأف

راحِ قد لبست ثيابَ حرير

لكأنما أعرستُ فيها فهي كم

غنّت وكم رقصت بدون فُتور

وانظرْ إلى دنيا فؤادي إنها

دنيا نعيمٍ زائدٍ موفور