تخطَّ إلى المحتوى

في ليلة العيد قد أبصرت فاتنة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

في ليلة العيد قد أبصرتُ فاتنةً

تمشي كقدِّيسةٍ من جانب النيلِ

تَوَشَّحَت من سماء الليل معطفَها

و الغيمُ يتبعها من فيض تبجيلِ

كأن حتشَبسوت من دَيرِها انبَعَثَت

مُختالةً بين تأييدٍ و تهليلِ

أو أنَّ بلقيس قد عادت إلى سبأٍ

و الشعب يهدي لها طوق الأكاليلِ

في مشهدٍ من جلالٍ أحكَمَت لغتي

و استَلَّت الشِّعر من قعر المجاهيلِ

و أحيَت الشاعر المقتول من زمنٍ

و أمسَكَت خافقي كالطفلِ تحكي لي

رواية النور من أسفار بسمتها

حتى استضاء بها في الليل قنديلي

في وصفها ليس ينجو وصفُ مُختَلِقٍ

مهما حوى الوصف من سردٍ و تفصيلِ

تهافت الشِّعر و انهارت مقاصدُهُ

فكل وصفٍ لحُسنٍ محض تأويلِ

فالشعر في خجلٍ و الحرف في وجلٍ

و النبض في عجلٍ و الشوق تعليلي