يا مي ليت الوقت وقّف ولا راح
على الأقل يا مي املى عيوني
يا مي ماهو حمل ينزاح وارتاح
وأجاوب الورقا بطرق اللحوني
خليتها في داخل الروح تجتاح
أنا وصدري.. في لقاها نموني
الضيقة اللي همها بالحشا فاح
اركت وزادت بي سناين طعوني
لاموني اللي كثروا فيني جراح
وأنا عليهم ثابتٍ في ركوني
شرهاتهم ماجموعها بالأمداح
وقت اللزم لبيت ليا من دعوني
تهزمني الزلة على عين لماح
واسكت خجل من دون لا يعلموني
أخاف علمً.. بالمناقيد ينباح
يفرح قلوب من البشر يكرهوني