مَنْ مُنشِدٌ من كَثَبِ
شِعرَ كرامِ العربِ؟
ومن أراه مُحسناً
نُطقَ اللسانِ الأجنبي
ثمّ يكرّ دارساً
للعلم بعد الأدبِ
يكون حيناً راكضاً
ومُمعناً في اللعب
ثُمَّتَ لا يلبث أنْ
يجلسَ بين الكُتُب
فلا قريباتٌ له
يُوصينَه بالدَّأَب
ولا أبٌ يلومُهُ
في طلبٍ لم يُجَب
حذقُ الدروسِ عندَهُ
يروق إن لم يَجِبِ
إخالُ هذا طالباً
يروم أسمى مطلب
وأنه ابنٌ قُرَّةٌ
لعينِ أُمٍّ وأب
كأنني به وقد
سما رفيعَ الرُّتَب
وعُدَّ في أوطانهِ
من الفُحول النُّجُب
ودُوِّنتْ أخبارُه
في صَفَحات الحِقَب
إذ ليس بعد العلمِ في
دَرْكِ العُلا من سبب