يافجر حرفي إبزغ اليوم بالنور
حتي تبان الخافيه والحقيقه
كاس الالم من رشفته كان ممرور
علقم شربته فوق مالآ اطيقه
المُر فكره والبطل كان ديجور
سموم حلم البُعد زفره وضيقه
ياسيدي شعري مسافاته إدهور
بين الجنون الي عثا في طريقه
وردي عثابه صاحبٍ يشري زهور
فاحت مواجع غربتي من رحيقه
مده وزن يعزف عبارات وإشعور
من نزف نبع الشوق جمّل بريقه
ماكنه الا دمع بالروح محصور
يشعل جنون الذكريات العتيقه
وماكني الا شخص مُنهك ومكسور
بعين الموجع لا عيون الخليقه
يبطي يهين الشمري علم مسبور
لو شبوآ الغِيبات نار وحريقه
شاعر ولي بالشعر وقفه وجمهور
والي نهق! يسمع صدايا نهيقه
فوق المعالي ياشعوري على النور
إصدح على وضح النقا بالحقيقه