بعقلي الباطنيِّ وفي الفضاءِ
طيورٌ لا تَكُفُّ عن الغناءِ
لهذا لست أسمع رغم جهدي
غناءَ العالَمينَ على صفاءِ
غنائي الداخليُّ له بهاءٌ
يُجَنِّبني سوى هذا البهاءِ
أنا رَجُلُ الخيال صنعتُ حولي
كوائنَ سابحاتٍ في فضائي
لديَّ الروحُ تسبح مثل موجٍ
ومثل طيوفِ غيماتِ المساءِ
خياليٌّ أنا في جُلّ زرعي
وفوق الرمل ممدودٌ بنائي
لأني ساذَجٌ في جلِّ فكري
وَجُلِّ تعاملي، جمُّ الغباءِ
فهل يُجْدي الورى مخٌ جريح
هوَى مذ أنْ هفا للإِرتقاءِ؟
أنا طيرٌ كسيرٌ عشتُ أقضي
حياتي بين صخرٍ أو خِباءِ
نظرتُ الشِّيحَ مخضرّاً خصيباً
شهِدْتُه خالياً من أيّ ماءِ
ويرثيني الزَّمان على نحولي
وحرق محاجري ولهيبِ دائي
يمارسُ عَطْفَهُ المخزونَ فيه
عليّ لأنه مِنْهُ شَقَائي
وأكثرُ مَن أُحِبُّ العطف منهم
أبي أمي وأهلي.. هُمْ دوائي