لَصَقْتُ بوجهكِ الحُلْوِ
فؤاداً مدنفاً يحوي
جميعَ رضاكِ مهتمّا
يبثك شوقَهُ الجَمَّا
أنِيري وجهك النَّجْما
ألِفْتُه يُتْقنُ البَسْما
سأبقَى العاشقَ الفاني
غرامك أنتِ أضناني
أزيلي وطأةَ الحُمّى
بعطفٍ منك يا سَلْمَى
ودمتِ حبيبتي الأسمَى
التي أحتاجها دوما.