أَهْلِي فِداءُ بَنِي شَبِيمٍ كُلِّهِمْ
وَبَنِي الْحَرامِ وَجَمْعِ آلِ مُطَيِّعِ
وَالعامِرِينَ شَبابِها وَكُهُولِها
وَبَني الْمُسَيَّبِ يَومَ دَعْوَةِ لَعْلَعِ
أَمَّا بَنُو عَمْرٍو فَإِنَّ مَقِيلَهُمْ
مِنْ ذاتِ أَصْدَاءٍ كَسَيْلِ الْأَدْرَعِ
وَبَنُو صُبَاحٍ أَفْلَتُونا عَنْوَةً
وَالْكَيْسُ أَياً ما تَنَلْهُ يَنْفَعِ