وَالتُّرْكُ تَعْلَمُ إِذْ لَاقَى جُمُوعَهُمُ
أَنْ قَدْ لَقُوهُ شِهَاباً يُفْرِجُ الظُّلَمَا
بِفِتْيَةٍ كَأُسُودِ الغَابِ لَمْ يَجِدُوا
غَيْرَ التَّأَسِّي وَغَيْرَ الصَّبْرِ مُعْتَصَمَا
نَرَى شَرَائِحَ تَغْشَى القَوْمَ مِنْ عَلَقٍ
وَمَا أَرَى نَبْوَةً مِنْهَا وَلَا كَزَمَا
وَتَحْتَهُمُ قُرَّحٌ يَرْكَبْنَ مَا رَكِبُوا
مِنَ الكَرِيهَةِ حَتَّى يَنْتَعِلْنَ دَمَا
فِي حَازَةِ المَوْتِ حَتَّى جَنَّ لَيْلُهُمُ
كِلَا الفَرِيقَيْنِ مَا وَلَّى وَلَا انْهَزَمَا