تخطَّ إلى المحتوى

أهدي مقاما على الجوزاء قد رفعا

البسيط

١٥ بيت

المديح

أُهْدِي مَقَاماً على الجَوْزَاء قدْ رُفِعَا

أزْكَى سَلامٍ لَهُ رِيحُ الصَّبَا اتَّضَعَا

يَتْلُوهُ أَبهى تَحِيَّاتٍ إذا سَفَرتْ

رأيْتَ بَدْرَ الثَّنَا مِن أفْقِهَا طَلَعَا

رَبْعٌ تَوَدُّ الدَّراري أنَّها جُعِلَتْ

لِطَالعِ السَّعْدِ في آفاقِهِ تَبَعَا

كَمْ فاضِلٍ نَحْوَ ذيَّاكَ الحِمَى وَخَدَتْ

به ِالمَهاري فلبَّي نحوَها وَسَعَى

تِلْكَ الجَوارِي على مَتْنِ البِحَارِ جَرَتْ

لمَّا حَدَاها بُخَارٌ بالذَّكا ابْتُدِعَا

تَعْنُو الثُّريَّا بإذْعَانٍ لِرِفْعَتِهِ

وتَنْظُرُ المَيْلَ عَنْهُ للسِّوى بِدَعَا

فَبْدَرُ مَطْلَعِهِ عَبْدُ العَزِيزِ بهِ

أسنى المَكَارِمِ والأفضَالِ قَدْ جَمَعَا

مَوْلي الصَّنَائعِ والمَعْرُوفِ مِنْ قِدَمٍ

على الكَمَالاتِ في أنواعِهَا طُبِعَا

مَنْ رَامَ صَيِّبَهُ يَبْغِي نَدَاهُ غَدا

عن وَجْهِ مَطْلَبهِ التَّسويفُ مُرْتَفِعَا

شَهْمٌ هُمَامٌ سَليِلُ المَجْدِ مَفْخَرُهُ

في كُلِّ مَنْقَبةٍ مَحْمودةٍ بَرَعَا

شَمَّاءُ هِمَّتِهِ في صِدْقِ لَهْجَتِهِ

نُورُ السَّعَادة من أرْجائِها طَلَعَا

الألْمَعِيُّ كَرِيمُ الأصْلِ تَحْسَبُهُ

حينَ التَّناجِي على الأسرارِ مُطَّلعَا

يا سَيِّداً قَد حَوى ما في الأنَامِ منَ ال

فَضْلِ المُبينِ وللإحْسَانِ ما مَنَعَا

عَطْفاً على مُدْنَفٍ في مَدْحِكُم سَعِدَتْ

مِنْهُ الحُظوظ وعنهُ المانِعُ انقَشَعَا

فامْنُنْ عَلَيهِ بِتَنْوير المُنَي كَرَماً

فَمَنْ دَعَا باسْمِكُمْ نَحْوَ السُّها ارْتَفَعَا