إلهِي بالشَّفيعِ وَصاحِبَيْهِ
وبِالآلِ الكِرامِ الطَّاهِرينَا
وبَالبيت العَتيقِ وقاصِدِيه
وبالعُلَما الكِرامِ العَامِلينَا
تُرِيحُ القَلْبَ مِمَّا قَدْ يُقاسِي
فأيُّ الهَمِّ إلاَّ قَدْ بُلينَا
فهذا العُمرُ بالأكْدارِ يَمْضي
وكَمْ يَصْفُو شَرابُ الشَّاربِينَا
ألِفْتُ حَواسِدي فازْدَدْتُ غَيظاً
وزادَ البُعْدُ كَيْدَ الأقْرَبِينَا
غريبٌ لَسْتُ ألْقى لي صديقاً
فريدٌ لسْتُ ألْقى لِي مُعينَا
فإنِّي بَيْنَ أَتْرابي ذَليلٌ
يَرَوْنُ عَداوَتي فَتْحاً مُبينَا
بُلِيتُ بُكلِّ مَا ألْقاهُ مُرّاً
وَضيقُ العَيْشِ يَكْفِي الأَجْمَعِينَا