يا مَكْسَباً للبنك في تدعيمهِ
بمهارةٍ في الأوج طِبْتَ مدارِكا..
أنت الحريصُ على صيانةِ مالِهِ
وكأنه يا سيدي هو مالكا
وزخخْتَ غيثه منعشاً أقطارنا
وازدادَ منك تطوراً وتماسُكا
يا من تعبتَ لكي تنمّيَ مجده
ونجحت جداً شاكرين نضالكا
حتى ولو نلت التقاعد لم تزل
أجرامك العُظمى تبثُّ نيازكا