تخطَّ إلى المحتوى

ها هو الصاروخ أيضا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ها هو الصاروخ أيضاً

من فؤادي ينطلق

وكأنّ النار فيه

من دمائي تحترق

سوف أبقى سائراً حتى الهدفْ

لي حقوق دونها لست أقفْ

وإذا استُشْهِدتُ في ساح الشرف

ليس عيباً كل شمس تنكسفْ

يا حبيبي بي غرام قد سما

نحن في أقدس أجواء الدّنا

جمعت ما بيننا وطنيّةٌ

تُرجع العزّ إلينا والمنى

هكذا لا تنطفي نار هوى

كل من عاشوا معاً وسط الضنى

أي حب بين رشاشي وبيني

فهو فاق الحب حتى بيننا

كل ليث من بلادي اليوم مُوْلع

بسلاح صار في الأوطان يُصْنعْ

يطلق الصاروخ بركاناً عنيفاً

نحو سابي الأرض في أسوأ مصرعْ

أنا أحيا مع ذكراك حبيبي

ذات ليل من شتاءٍ هبّ يلسعْ

وأناجيك سعيداً مستهاماً

بنشيدِ البوقِ أو تغريد مدفعْ

يا حبيبي يشهد الله بأني

ما شدت طيارة.. إلا وأدمعْ

أي حب بين رشاشي وبيني

فهو فاق الحب في التاريخ أجمعْ

إيه عني كل حب في حياتي

هو عذريّ خياليّ ملوّعْ

اعتنقت اليوم حباً واقعياً

صار فحليّاً بطولياً وأفظعْ..

صرت أمضي في نكاح الحرب حتى

أنجب الأبناء صاروخاً ومدفعْ

ليس أسمى من عناقِ الصخرِ مع

صدر الفدائيّ الطليعيّ المجاهدْ

فهو ضمٌّ أخويٌّ مستميتٌ

كاتب بالدم: يا قدساه عائدْ

ناسج بالنار حلماً مستنيراً

يرسم الأقصى وقبّات المساجدْ