تخطَّ إلى المحتوى

سبحانك اللهم ملهم صاحبي ال

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

سبحانك اللهمّ مُلْهِم صاحبي ال

غالي الشَّمالي أن يصون ذماري

جرَّاء كونِهِ مِن منابتَ أُسْقِيتْ

بالطهرِ والأخلاقِ والإيثارِ

من إسكندرونَ العُرْب رغم ذهابها

للتُّرك فهو محَجَّة الأحرارِ

شهمٌ يعيد إليَّ كل صحابتي

كجلالنا آلِ الخطيب البارِ

لله درُّهُ مُسْمِعي صوت الجلا

ل كصوتِ رضوان لنا بشَّارِ

ويزيد تعريفي بكل مُصَمَّدٍ

غِدقٍ مفيدٍ مثْلِهِ مغوارِ

شاهدت صورته وأحفادي معاً

فبَدَوا كمثل لآلئ ودراري

لولا الشَّمالي قد نسيت بلادنا

خيراته تسقي ربى أزهاري

لولاه بعد الله معْ بعضِ الألى

أحببتُهم لكرهتُ حتى داري

إني أحبك يا محمدُ فوق ما

وصلَ المحب إليه من أطوارِ

إني أحبك والجلالَ وأحمداً

سبحانَ رافعِكم مع الأقمارِ

لله صوته صوتُ وحيٍ رابطٍ

ألحانَه مع دمعيَ المدرارِ

وأحب لثم جبينه في لهفةٍ

أمثال لثمي كعبة الأبرارِ

يشفي الفؤادَ من الكروب جميعِها

وكأنه سرٌّ من الأسرارِ

يشفي الفؤادَ من السَّقامِ بصوته

فلعلني أحيا برغم دماري

هو مُدخلي بالرغم عنهم في اتحا

د كتابةٍ هضمتْ حقوق الجارِ..

كم نبرةٍ في صوته جذابة

وتحنُّنٍ صافي الضميرِ مُنارِ

لا يَشبع الوجدان من همساته

معَ خفق قلبٍ رائعِ الأخبارِ

أنعم وأكرم بالمحمد خيرِ مَن

صادقتُهم وضمَمتُهم لجواري

أنعمْ وأكرم بالمحمد خيرِ مَن

يهمي على الإحساس كالأمطارِ

نوعيةٌ دوماً تفكر بالعطا

وتفيض بالإحسان باستمرارِ

عقلية تسمو بنفعٍ دائمٍ

ليست تفكر بالأذى والعارِ