إن أكن قد شربت نخب كثير
ات وأترعت بالمدامة كأسي
وتولّعت بالحسان لأنّي
مغرم بالجمال من كلّ جنس
وتوحدّت في الهوى ثم أشرك
ت على حالتي رجاء ويأس
وتبذّلت في غرامي فلم أح
بس على لذّة شياطين رجسي
فبروحي أعيش في عالم الفنّ
طليفا والطّهر يملأ حسّي
تائها في بحاره لست أدري،
لم أزجي الشّراع أو فيم أرسي
لي قلب كزهرة الحقل بيضا
ء نمتها السّماء من كلّ قبس
هو قيثارتي عليها أغنّي
وعليها وحدي أغنّي لنفسي
لي إليها في خلوتي همسات
أنطقتها بكلّ رائع جرس
كم شفاه بهنّ من قبلاتي
وهج النّار في عواصف خرس
ووساد جرت به عبراتي
ضحك يومي منه وإطراق أمسي
أيّهذي الخدزر! أنوارك الحم
راء كم أشعلت ليالي أنسي
أحرقتهنّ! آه لم يبق منهنّ
سوى ذلك الرّماد برأسي!