تَابُوا أَظَنُّوا الْعِشْقَ بَعْضَ خَطِيئَةٍ ؟!
فَمَضَوا بِخَيْبَاتِ الْقُلُوبِ جِرَاحَا!
صَاغُوا الدُّمُوعَ لِمَنْ تَعَتَّقَ بِاسْمِهَا
ثَغْرُ النَّبِيذِ وَأَيقَظَوا الأَتْرَاحَا
ذَابُوا( صِبَا) رَهْنُ الْقُلُوبِ مَحَبَّةٌ
غَزَلَتْ عَلى خُصَلِ الْمَسَاءِ صَبَاحَا
أَنَا هَاهُنَا هَمْسُ (الْكَلِيمِ) لِنِيلِهِ
وَهُنَا (التَّفَرْعُنُ) حَطَّمَ الأَلْوَاحَا
هَيَّا أَنِيخِي فِي مَدَارِيَ نَجْمَةً
( الْفِيزِيَاءُ) تُفَلْسِفُ التُفَّاحَا
أَوْ فَاهْطِلِي فَالْغَيمُ جَفَّفَ رُوْحَهُ
وَمَضَى يُعَالِجُ بِالْبُرُوقِ مَرَاحَا
لَوْ تَمْنَحِينَ الْجَمْرَ بَعْضَ تَلَفُّتٍ
أَهْدَى إِلَيك ِسَلَامَهُ وَارْتَاحَا
وَلَعَادَ هَذَا الْقَلْبُ طِفْلاً حَالِمًا
بَسَمَاتُهُ تُهْدِي الْمَجَرَّةَ رَاحَا
لَكِن َّ(مَرْيَمَةَ) الْجَنُوبِ تَرَهْبَنَتْ
وَمَضَتْ تُجَمِّرُ بِالضَّنَى الأَرْوَاحَا
جَارَتْ فَنِيرَانُ (الْخَلِيلِ) تَلَهَّبَتْ
وَالْكَونُ قَطَّبَ وَجْهَهُ وَأَشَاحَا
يَا نَارُ كُونِي بِالسَّلَام ِجَدِيرَةً
بَرْدًا يُدَوزِنُ خَافِقًا نَوَّاحَا
وَتَصَابَرِي يَا رُوْح ُسُكَّرُ قَرْيَتِي
قَدْ صَارَ مِلْحًا عَذَّبَ الْمَلَّاحَا
شَاغَلْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِأَدْمُعِي
وَطَفِقْتُ أَهْرِقُ(لَهْفَتِي) مُفْتَاحَا
قَدْ ذُبْتُ فِي غَبَشِ الْقُنُوتِ فَمُهْجَتِي
نَحْوَ السَّمَاءِ تُتَرْجِمُ الإِفْصَاحَا
مُذْ مَاجَ (آذَارُ) الْقَصِيدَةِ فِي دَمِي
وَأنَا أُفَتِّحُ سَوسَنًا وَأَقَاحَا
بَرْعَمْتُ فِي شَبَقِ الْكُرُوْمِ مَخِيلَتِي
وَمَضَيتُ أُوقِدُ طِينَتِي أَقْدَاحَا