من موسيقا البيانو لأنامل السماء حين تعزف أوجاع البشر علي نوتة المطر
ألف مسافة من أنين وألف حب مؤجل في انفعالات الألحان
العابثة' العاشقة' التائهة في لجة الزمن العليل أوراد خبأتها بين أكمام الوقت
،كي استعيذ بها 'من جنون مرآتي الحزينة من نقرات خلف الساعات،
يتساقط من أذن الليل قرط النوم والوهج علي أنامل الروح،
يسرى بين أنغام قصيدة أكتب الآن كي أهزم الخوف والحزن
أكتب كي ؛أبدل الوقت وأعيد دوزنة موسيقا روحي
علّي بماء النغم اتوضأ لصلاة البوح المسافات
التي تعلمن الجري خلف إيقاع الخطوة تهذي
والليل الذي سكب جنون مراياه تماوج بين أنفاس السكون
وأنا من نافذة الغناء ادللي بقايا الروح علي أصل إليك
كما أحلام يقظتي،كما أوجاعي الساكنة بين ملامحى
،تشكل وجدان الآن ،أمس ،الغد ثلاثية الزمن الماكر في تجاويف الروح
وأنا علي قارعة الوهم أعد كؤوس خيالى لأغيب حد آقاصى المحال
الساعات النافرة من عقارب الزمن ، والأماكن التي تمشت فيها ضحكتنا
والليالي التي تمنت وتمنت كلها علي كمان الأمنيات ،
قدر محتمل هنا وهنا فقط أجمع شتات نغمي الخجول
اجتاز سراديب الألم واسافر في مخيلة كمان فقد ذاكرة العزف
دعني أسكب علي جدران الليل ألف َقصيدة من لجين الخيال
دعني أهرب منك فيك أنا احتمال المحال
النغمات التي تسير، بين شرايين الماء ،حكايات الظمأ العريق
وللحروف التي تجرأت في لحظة ياقوتية آيات العشق الوليد
وأنا لذاكرة النعناع ، أغنية ودليل
ألمح صورة من خلف زجاج الليل لا أدري لماذا فجأة فقدت ملامحها
ولماذا أصبح رذاذ الحروف علي جبينها حائر في شارع الهذيان،
أقف وحيدة كما امراة تاهت عن دربها تقف تنتظر الفجر الغافي بالباب
تراوغ حزنها النبي وترسم بالطبشور علي الجدران ألف َنهار
لا أعرف الظل الذي مد عينيه من نافذة روحي
ودار بين ذاكرة العنبر ولا أعرف الطفل الذي جرى خلف كرات الثلج وعاد لي بها يضحك
ولا أعرف الماء الذي دار بكف السماء وتساقط مطرا
يرقص كل ما أعرفه أنني محض هراء علي كف ضوء
يخفت لي أنفاس البيانو ورذاذ أغنية علي شط خيال يبحر
لي تسابيح الليل وجنون عشق يبهر لي وحدي لغتي واسم في عروق قصيدة تنزف همت مصطفى