قلت: ياشعرُ، قال: ماذا تريدُ
قلت: أقبلْ وهل سواكَ أريدُ؟
قال دعني أما سئمتَ احتراقا
في متوني وهدك الترديدُ
دعك مني فمالجمرك لسعٌ
في زمان إحساسه جلمودُ
ما لِوَبْلٍ من غيم رعدك زرعٌ
في صحارى لا جودَ فيها يفيد
عربيٌّ زمانه أجنبيٌّ
صبغتْ لونه الرياحُ السودُ
في وجودٍ لاشيء في جميل
كل معنى من محتواه فقيدُ
خادم الاجنبين ذو الأمر فيه
وبنو الأكرمين فيه عبيدُ