نظرتُ إليها نظرةً وهي عاتِق
على حين أن شبَّت وبانَ نهودُها
نظرتُ إليها نظرةً ما يَسُرُّني
بها حُمْرُ أنعامِ البلاد وسودُها
وكنتُ إذا ما جئتُ سعدى بأرضِها
أرى الأرضَ تُطوى لي ويدنو بعيدُها
من الخَفِراتِ البيضِ وَدَّ جليسُها
إذا ما انقضت أُحدوثةٌ لو تعيدُها
من الخَفِراتِ البيض ودَّ جليسُها
إذا ما انقبضت أُحدوثةٌ لو تعيدُها