أصدَتْ غداة الجِزع ذي الطلح زينبُ
تُقطِّع منها حَبْلَها أم تقضَّبُ
وقد عَبِثَتْ فيما مضى وهي خُلّةٌ
صديقٌ لنا أو ذاك ما كنتُ أحْسَبُ
بذي هَدْبٍ أَمَّا الرُّبى تحتَ وَدْقه
فتروى وأمّا كلُّ وادٍ فيزعَبُ
ترى عَجَبًا في غِبطةٍ أن نزورها
ونحنُ بها منها أسرُّ وأعجَبُ
ألا هل أتى الصقرَ ابن مروان أَنَّني
أرَدُّ لدى الأبواب عنه وأُحْجَبُ
وفي الركب جُثماني ونفسي رهينةٌ
لزينبَ لم أذهبْ بها حين أذهَبُ
وأني ثويتُ اليومَ والأمسِ قبله
على الباب حتى كادت الشمسُ تغرُبُ
وأني وقفتُ اليومَ والأمسِ قبله
على الباب حتى كادت الشمسُ تغرُبُ
وأني حبست اليومَ والأمسِ قبله
ببابك حتى كادت الشمسُ تغرُبُ
فباتت ولا يُنْسِيكَها النأي إنَّها
على نأيها نَصْبٌ لقلبك مُنصِبُ