ألا أيها الرَّبعُ المقيمُ بُعُنْبِب
سقتك الغوادي من مُراح ومَعْزَبِ
بذي هَدْبٍ أَمَّا الرُّبى تحتَ وَدْقه
فتروى وأمّا كلُّ وادٍ فيزعَبُ
ألا هل أتى الصقرَ ابن مروان أَنَّني
أرَدُّ لدى الأبواب عنه وأُحْجَبُ
وأني ثويتُ اليومَ والأمسِ قبله
على الباب حتى كادت الشمسُ تغرُبُ
وأني وقفت اليومَ والأمسِ قبله
على الباب حتى كادت الشمسُ تغرُبُ
وأني حبست اليومَ والأمسِ قبله
ببابك حتى كادت الشمسُ تغرُبُ
وأنّي إذا رُمْتُ الدخولَ تَرُدُّني
مهابةُ قَيْسٍ والرتاج المُضَبَّبُ
وأهلي بأَرْضٍ نازحون ومَالَهُم
بها كاسِبٌ غيري ولا متقلِّبُ
فهل تُلحِقَنِّيهم بعَبْلٍ مواشِكٌ
على الأين من نجب ابنِ مروانِ أَصْهَبُ
أبو بَكَراتٍ إن أردتَ افتحاله
وذو ثَبتَاتٍ بالرديفين متعَبُ