يَا رَفِيقَاتِي حَظِينَا بِالشَّفَاعَةْ!
يَحْتَفِي الْكَوْنُ بِنَا؟ يَا لَلْوَدَاعَةْ!
أَيُّ تَدْلِيلٍ أَحَاطُونَا بِهِ؟!
مَا مَآسِينَا سِوَى مَحْضِ إِشَاعَةْ!
فَلْنُحَيِّيهِمْ عَلَى إِحْسَانِهِمْ
وَلْنَقُلْ فِيمَا تَلَا: سَمْعًا وَطَاعَةْ
ضَيَّعُوا أَوْقَاتِهِمْ مِنْ أَجْلِنَا!
لَمْ تَكُنْ تَلْزَمُهُمْ تِلْكَ الْإِضَاعَةْ
لَيْتَهُمْ إِذْ فَرَّطُوا فِي يَوْمِهِمْ
مَنَحُونَا عَدْلَهُمْ لَوْ بَعْضَ سَاعَةْ
سَادَتِي شُكْرًا عَلَى تَكْرِيمِكُمْ
لَفْتَةٌ مِنْ ذَوْقِ أَرْبَابِ الْبَرَاعَةْ
نَنْحَنِي مِنْهَا احْتِرَامًا إِنَّمَا
وَرْدَةٌ مَا أَنْعَشَتْ هَلْكَى مَجَاعَةْ