إنّي عَشِقتُكِ فِكرَةً تَلهو هُنا
في خاطِري، كَفراشَةٍ وَسْطَ الرَّبيعْ
ويَدًا تُرَبِّتُ خافِقي بِمَوَدَّةٍ
وتعودُني دَوْمًا إذا نَسِيَ الجَميعْ
وتُحيطُني كالمَهدِ طِفلًا هانِئًا
وتضُمُّني بِالحُبِّ دِفئًا في الصَّقيعْ
فالعُمرُ قاسٍ والدُّروبُ بَعيدةٌ
أحتاجُ كفَّكِ في يَدي كَيْ لا أَضيعْ