عُد كَالبَشَر...
يا أيُّها السفَّاحُ ماذا تنتظِر؟!
أتُرَاكَ بالطُّغيانِ يأتيكَ الظَّفَر؟!
الأرضُ تَلعَنُ جَروَها
تغلِى لتغسِلَ عَارَها
حَتماً ستصلَى نَارَها
أيَا بشَّار...
هَدَّمْتَ مِحرابَ الصَّلاه
والجَامِعُ الأُمَوىُّ فَاه
يشكُو فُجُورَكَ لِلإلَه...
وَذَبَحتَ أطفالَ البَراءه
وشُيُوخَ شَعبٍ ونِساءَه
فَدَمٌ غَدَا لِلنَّهْرِ ماءَه...
وَطَغَيْتَ كَم طَغَيْت
وبَذَرتَ بَذرَ المَوت...
هَلْ أنتَ إلَّا ذِئبُ شَعبٍ يا غُدَر؟!
هَلْ أنتَ إلَّا كَلبُ أرضٍ قَد عَقَر؟!
عُد إن تَعُد تَذُقِ العَذابَ مِنَ البَشَر
لِتَمُوتَ ضَرباً بالنِّعالِ أو الحَجَر
أو لا تَعُد فَغَدَاً عَذابُكَ فى سَقَر
فَغَداً عَذابُكَ فى سَقَر...