فَسَا حِزبُ الضِّرارِ بِمِلءِ فِيهِ
يُقيِّئُ حِينَ يَنبِسُ سامِعيهِ
سِياسَتُهُ خَؤونٌ خَيْتَعُورٌ
سُماهُ النُّورُ والظُّلُماتُ فِيهِ
تباكَى والنِّفاقُ له سبيلٌ
تعالَمَ كى يُلَقَّبَ بالفَقيهِ
يُبارِكُ صُنعَ فِرعَوْنَ ويُطرِى
ويطعَنُ فى المُجاهِدِ والنَّزيهِ
لَهُ بِأسِرَّةِ الطاغوتِ حَظٌّ
ومِن إدمانِهِ يَلقاهُ: إيهِ!
وَكَم ذِى لِحيَةٍ بالزُّورِ تنمو
يُخادِعُ بالتديُّنِ تابعيهِ
سَئِمتُ جِدالَهُم ونَفَرتُ مِنهم
إلى الحَقِّ الجَلِىِّ لِمَن يَعيهِ